كتب صادق الشايع:
أثارت مشاركة محترف القادسية الايفواري ابراهيما كيتا مع فريقه في لقاء دور الثمانية لكأس ولي العهد مع الفحيحيل أمس الاول لغطاً على اعتبار ان اللاعب كان قد تم ترحيل عقوبة الايقاف عنه في آخر لقاء رسمي خاضه الاصفر وكان أمام كاظمة في الدوري الممتاز بالتالي افترض البعض ايقافه في أول لقاء مقبل للفريق أي في مواجهة الفحيحيل في كأس ولي العهد.
ولعل ما زاد من هذا اللغط ما تردد عن أن القادسية طلب ترحيل ايقاف كيتا الى ما بعد مباراة الفحيحيل في وقت كان فيه اللاعب نفسه قد شارك امام كاظمة مستفيداً من لائحة ترحيل العقوبات بعد ان نال الإنذار الثالث في لقاء الكويت كما ان عدم خروج اي مسؤول بلجنة المسابقات باتحاد الكرة ليوضح الصورة للجمهور ومسؤولي الأندية كان سبباً آخر منح البعض مبرراً ليدلي بدلوه من دون معرفة كافية باللائحة.
ولإيضاح الموقف، فإن اللائحة المذكورة وتحديداً في المادة (10) حصرت مسألة ترحيل العقوبات في مسابقة الدوري بدرجتيه الممتازة والاولى فقط من دون ان تشمل مسابقات الكؤوس ككأس الأمير وكأس ولي العهد.
وبعد ان طلب القادسية ترحيل عقوبة كيتا عن مباراة كاظمة في الدوري يتعين على اللاعب ان يستوفي العقوبة في أول مباراة مقبلة في الدوري والتي ستكون امام الصليبيخات في افتتاح القسم الثالث بعد غد السبت على ان يعود للمشاركة مع فريقه في اللقاء التالي في نفس المسابقة والذي سيكون امام التضامن.
تداخل المسابقات لا يرحل العقوبة
وفي المقابل، فإن تعامل لجنة المسابقات مع بقية العقوبات يبقى كما هو من ناحية تداخل البطولات اي ان اللاعب الذي ينال الإنذار الثالث او يطرد في مسابقة الدوري او الكأسين فإنه سيوقف تلقائياً في أول لقاء رسمي يخوضه فريقه بصرف النظر عن المسابقة وهذا ما حرم لاعب القادسية بدر المطوع الموقوف مباراتين بعد تلقيه البطاقة الحمراء مباشرة في لقاء كاظمة في الدوري من المشاركة امام الفحيحيل في كأس ولي العهد كما انه سيغيب امام الصليبيخات في الدوري على ان يعود في لقاء التضامن.
وفي نفس الاطار، فإن اللائحة لا تسمح للاعب المطرود بالبطاقة الحمراء مباشرة - كما هو الحال مع المطوع- بترحيل عقوبته فيما تسمح للاعب الموقوف بـ3 إنذارات او المطرود ببطاقتين صفراوين بترحيل العقوبة.
المصدر
(Alwatan)
للمزيد من مواضيعي