لن تكون مجرد مباراة مؤجلة من الجولة الثالثة من الدوري الممتاز بين الكويت وكاظمــة علـــى ستاد الصداقة والسلام في الـ 5:50 لأن احدهما سيوقف الآخر وينفرد بالوصافة في حال فوز احدهما على الآخر، وربما يكون الشعار اليوم لا للتعادل الذي سيعرقل الاثنين في مسيرته نحو المنافسة على اللقب.
كاظمة والاقتراب
يحاول اليوم كاظمة الوصيف بـ 14 نقطة مواصلة الانطلاقة القوية في الدوري والتي كان آخرها الفوز العريض على التضامن 6-1 لأنه يدرك ان الفوز سيقلص فارق النقاط بينه وبين القادسية المتصدر الى 4 نقاط، وبالتالي سيضغط عليه كثيرا مستقبلا، متمنيا سقوطه بالجولات المقبلة، وربما لن يغير المدرب الروماني ايلي بلاتشي في أسلوبه وطريقته الهجومية منذ البداية، وسيحاول طرق ابواب شباك الابيض مبكرا من اجل عمل خلخة في صفوف الخصم منذ البداية، ومن ثم يتحكم في المباراة كيفما يشاء، ولكنه يعلم في نفس الوقت ان الكويت ليس مثل التضامن، وان المغامرة الزائدة من الممكن ان تنقلب ضده، لاسيما ان المنافس يريد ان يحقق الفوز ايضا، وبالتالي سيكون مطالبا بتنظيم الدفاع ايضا الذي تتحسن احواله من جولة الى اخرى، ويعتمد البرتقالي كثيرا على رباعي الوسط المتمثل في طارق الشمري وفهد العنزي ونواف الحميدان والكيني محمد جمال، وهذا الاخير أعطى اضافة كبيرة للفريق منذ مشاركته بصناعته للاهداف وقدرته على التحكم في سير اللعب بإسراعه له وتبطئته.
وفي الطرف الثاني نجد الكويت الرابع (13نقطة) يحاول إكمال مشوار الصحوة والوصول الى المركز الثاني والذي لايرضي طموحه، ولكنه مؤقت في محاوله لسعيه للظفر باللقب، ولكن ورغم الفوز للابيض من مباراة الى اخـــــرى، الا ان مستواه في تذبذب وغير مستقر، حتى ان الفوز يأتي دائما بشق الانفس، لذلك على المدرب آرثر ان يعدل بعض الاخطاء، وان حصل ذلك سيكون له الكلمة في المواجهة اليوم، لأن جميع مقومات الفوز موجودة والذي ربما يغيب عنها هداف الفريق البرازيلي كاريكا للايقاف لحصوله على 3 انذارات، إلا اذا قام الكويت بشراء إيقافه وترحيلها الى مباراة السالمية.
الانباء
للمزيد من مواضيعي