نصف أندية الدوري الممتاز غيَّرت مدربيها
إعلان الساحل لهوية مدربه الجديد الذي سيتولى قيادة صفوف الفريق الاول لكرة القدم في الموسم المقبل يعد الحلقة الأخيرة لاستكمال عقد مدربي أنديتنا المحلية للموسم القادم والمدرب الذي من المنتظر ان تعلن هويته إدارة النادي لن يخرج عن الجنسية الرومانية في ضوء السير الذاتية للمدربين التي عرضت على إدارة الكرة للمفاضلة بينها وفيما يبقى الساحل الفريق الوحيد الذي لم يعلن عن مدربه حتى الآن باتت بقية أنديتنا المحلية ال¯13 تعيش حالة من الاستقرار الفني بعد تعاقدها مع مدربيها.
وشملت قائمة مدربي أنديتنا للموسم الجديد في الدوري الممتاز تغييرا بنسبة بلغت 50 % عن الموسم المنقضي فحل الصربي رادان مدربا للقادسية خلفا للوطني محمد إبراهيم ويمثل ظهور رادان هذه المرة مع الأصفر الظهور الثاني له في الدوري المحلي حيث سبق وأن قاد صفوف الأبيض في فترة سابقة قبل أن يرحل ويعود الآن من بوابة الملكي بعد شد وجذب دام طويلا حول أسباب التعاقد معه قبل نهاية الموسم وعقب فوز الأصفر بالدوري على يد محمد إبراهيم جنرال الألقاب في القلعة الصفراء والذي يمثل غيابه ظاهرة على الموسم الكروي الجديد وبلا شك يتمنى الجميع عودته سليما معافى عقب تعرضه لوعكة صحية .
أما الكرواتي دراغان مدرب الوحدات الاردني السابق فيظهر في دورينا للمرة الاولى من خلال قيادته لصفوف الابيض الذي تعاقد معه خلفا للبرتغالي جوزيه روماو **** لقب المدرب الافضل في الموسم الماضي والذي تحدث الكثيرون عن أن استغناء الابيض عن خدماته يعد خسارة كبيرة للفريق الذي فرط فيه مبكرا وعقب الدوري ولم يمهله الفرصة لنهاية الموسم الذي انهاه ببراعة ليؤكد قدراته الفنية ويتوج ذلك بنيل لقب الافضل.
تفوق روماو دفع الزعيم للتعاقد معه ليظهر مجددا في منافساتنا من بوابة العربي الطامح والباحث عن تعويض الاخفاقات التي عانى منها خلال المواسم الاخيرة حتى بات لقبه الزعيم مهددا وهو الذي خلف الوطني فوزي ابراهيم الذي قاد العربي في مرحلة صعبة ونجح معه في بلوغ قبل نهائي الاندية الخليجية ال¯26 , و يجمع الثنائي العربي وروماو تطلعات واحدة فالعربي يطمح لاستعادة امجاده والحفاظ على زعامته وبالمثل يسعى روماو ليؤكد انه الافضل ويثبت أن استغناء العميد عن خدماته لم يكن في محله.
بينما الروماني تيتا الذي تعاقد معه النصر عقب رحلة قضاها في ملاعب سوريا واحدا من المدربين المرشحين لتقديم أداء راق بعد رحلة من النجاحات قضاها في الملاعب السورية خصوصا في ظل حالة من الاستقرار الاداري الذي يعيشه العنابي ونجاحه في اتمام عدد من الصفقات السوبر التي من المتوقع ان تكون داعما قويا للعنابي في الموسم الجديد.
أما قائمة المدربين الذين حافظوا على أماكنهم ويواصلون مهمتهم في الموسم الجديد والذين بلغت نسبتهم ايضا 50% فتضم الوطني خالد الزنكي المدرب الافضل في دوري الدرجة الاولى في الموسم الماضي والذي نجح في قيادة فريقه للعودة مجددا لدوري الاضواء بعد غياب دام موسمين وقدم مع ابناء الاحمدي موسما استثنائيا نجحوا خلاله في اقصاء القادسية والعربي من كأس الامير وولي العهد وتزعموا اصحاب المفاجآت في البطولتين مع الجهراء وخيطان والزنكي يطمح الى أن يواصل أداءه بنفس القوة خلال مواجهات الممتاز في الموسم المقبل معتمدا على الاستقرار الاداري والفني الذي يعيشه فريقه.
ولا يختلف الحال كثيرا مع الوطني محمد كرم الذي يقود السالمية بعد أن تولى مهمته في نهاية الموسم الماضي ونجح في المراحل الاخيرة في الابقاء على السماوي بين اندية الممتاز بعدما كان مهددا ولاخر لحظة بالسقوط في غيابات دوري المظاليم وحرص كرم على تدعيم صفوف فريقه من أجل استعادة امجاد السالمية في التسعينات ويعد كرم والزنكي الممثلين الوحيدين لمدربينا الوطنيين في الممتاز.
كما احتفظ الجهراء بمدربه البرازيلي دا سيلفا الذي قدم اداء ولا أروع معه في المراحل الاخيرة من منافسات الموسم الماضي فحقق خامس الدوري وكان منافسا بقوة على لقبي كأس الامير وولي العهد الا أن التوفيق لم يحالفه وعانده في الوصول الى النهائيات وهو بلاشك مرشح بقوة لتقديم أداء راق في الموسم الجديد ويعول ابناء القصر الاحمر على قدرات دا سيلفا التدريبية من اجل المنافسة على الالقاب.
أما ماتشالا الذي نال حظه مع ختام الموسم الماضي بنيل لقب كأس الامير مع البرتقالي فقد كان قاب قوسين أو ادنى من الرحيل الا أن لقب كأس الأمير جمع بين البرتقالي ومدربه مجددا ومنحهما الثقة للمواصلة سويا في الموسم الجديد الذي يتطلع فيه السفير لاستعادة عصره الذهبي بعد أن اعلن الجميع ان القادم أفضل في كاظمة.
للمزيد من مواضيعي